”’محمد ناصر الدين الألباني”’، ([[1914]] - [[1999]]) هو أبو عبدالرحمن، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني، الأرنؤوطي. من المعاصرين المشاهير في التأليف في مجال الحديث. ولد عام [[1333هجري]] الموافق ل 1914م في [[أشقودرة]] العاصمة القديمة ل[[ألبانيا]] ، ترك والده ألبانيا و سافر الى [[دمشق]] حيث سافر معه محمد و هو صغير. تعلم [[القرآن]] ، و التجويد، مع ضعف شديد في تجويد الفاتحة إذ أنه يقول ولا "الظالين" ولا يقول ولا "الضالين" وقد استمرت معه هذه المخالفة الشديدة المخلة بالمعنى إلى أواخر حياته. ودرس بعض النحو و الصرف، و فقه المذهب الحنفي، و هو صغير حيث تولى والده تدريسه. عمل في مهنة إصلاح الساعات. له الكثير من المؤلفات التي تم انتقادها من ناحيتين: عقدية وعلمية:
فمن الناحية العقدية: تم انتقادها بمخالفة عدد من محتوياتها لكثير من نصوص الكتاب والسنة خاصة فيما يتعلق بالإيمان وموافقتها لعقيدة الجهمية والمرجئة
ومن الناحية العلمية: تم انتقادها من قِبل عدد من المختصين في الحديث وعلومه مثل الشيخ إسماعيل الأنصاري وبروفسور السنة وعلومها الشيخ أ.د. مسفر الدميني حيث قال في الألباني بأنه يتساهل في تصحيح الأحاديث الموافقة لرأيه وتضعيف الأحاديث المخالفة لرأيه.
=
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |